دليل فتحية

 

بقيت فتحية المدينة الباكرة المبهجة والمنيرة التي تتوزع على شكل جزر صغيرة وكبيرة في البحر الابيض وتحاط المدينة من خلفها بغابات الصنوبر , ومن الشمال مفتوحة على مضيق جبلي , ومن المقابر الصخرية الكبيرة تهبط الى الارض المستوية ومن منطقة كارةكوزلار تنزل باتجاه البحر , وفي افق المدينة توجد جزيرة تقابلها الجبال.

عرفت مدينة فتحية بأثارها الفارسية واللكيين , والقارليين والروم , وتعتبر فتحية بتراثها وثقافتها وطبيعتها الجميلة و مركزا هاما للسياحة.

 

تاريخها :
مدينة فتحية الان هي التى كانت تتوسط بين ليكيا و قاريا في العصور القديمة باسم تيلميسوس . ولا يوجد ما يدل على تاريخ انشاء هذه المدينة بشكل ثابت وقد دلت وثائق مكتوبة تدل على انشائها في القرن الخامس قبل الميلاد , وبقيت مدينة تيلميسوس (فتحية الان) مدينة منفصلة عن ليكيا وحسب ترتيب المدن فقد ابتدأت مع الفرس , والاسكندر الاكبر وروما وملوك برجاما والبيزنطيين وكلهم عائلة منتشة والعثمانيين وبقيت تحت الحكم العثماني.

 

 

أصبحت مدينة فتحية من المعالم المهمة و تستقبل الآلاف من الزوار خلال موسم الصيف من كل عام. منحدرة من جبال طوروس الشاهقة لتلتقي زبد مياه المتوسط الشديدة الزرقة.


تفاجئ مدينة فتحية كل من يزورها بجمالها الأخاذ وتنوع طبيعتها المناخية والجغرافية، الأمر الذي يجعلها مقصداً ملائماً في أي من الفصول، ولمختلف النشاطات من السباحة والغوص إلى التسلق والسير على الأقدام في الأودية والسهول والأنهار وصولاً إلى التعرف بأجمل وأقدم آثار العصور الوسطى التي تنتشر في مختلف أرجائها , فضلا عن المقابر الصخرية الشهيرة , المنحوتة في الجبال.

وقد أختيرت أكثر من مرة كأفضل منتجع سياحي.

 

المناخ :
اقليم البحر المتوسط , حار جاف صيفا ، ماطرا دافئ شتاء وتصل درجة حرارتها صيفا 30 درجة مئوية وشتاء 10 درجات مئوية , ومياه البحر تبقى دافئة ولا تقل عن 16 مئوية لا صيفا ولا شتاء.

 

أهم الأماكن للزيارة :

كما تحتوي المدينة على العديد من المحلات والمطاعم التي تقدم أشهى الوجبات , كذلك تمتاز بخدماتها المتطورة ومرافقها الحديثة , التي تضمن قضاء إجازة سعيدة وهانئة , يوجد كذلك الرحلات البحرية المستمرة للجزر الصغيرة القريبة منها عبر القوارب.

 

تعتبر مدينة فتحية من أكثر الأماكن المشهورة بالرياضات المائية كالسباحة والغطس وكذلك رياضة القفز المظلي , وبها العديد من المراكز المخصصة لذلك ولعل شاطئ أولودينيز من الشواطئ المميزة لهذا الأمر.

كما تحتوي على مدينة للألعاب المائية. 

 

أما بالنسبة للجانب التاريخي للمنطقة فيعتبر القبر التذكاري الليسياني  والمغطى بنحوت تصور المحاربين من أهم القبور الأثرية المنحوتة في الصخر الموجودة داخل المدينة. عرفت تيلميسوس (فتحية اليوم) في العصور القديمة باسم مدينة الكهنة , وقد امتدت من التلال الواقعة عند سفوح جبال طوروس التي تظلل المدينة نزولاً حتى الخليج حيث المدينة القديمة , فيطالعك حالما ترفع رأسك للأعلى معبد مدفن الملك أمينتاس العائد إلى الحضارة اللونية.

و يعتبر القبر التذكاري الليسياني والمغطى بنحوت تصور المحاربين من أهم القبور الأثرية المنحوتة في الصخر الموجودة داخل المدينة ,

أما بقايا القلعة التي يعتقد أنها بنيت من قبل فرسان القديس جون فتقع على الهضبة في جنوب المدينة،

ويشكل مسرح تيلميسوس الذي اكتشف في عمليات التنقيب التي جرت فوق الميناء, أحد الآثار الرومانية، ويتسع لـ ـ5000 شخص وقد رمم في القرن الثاني بعد الميلاد و استخدم كميدان للمصارعة في الفترة البيزنطية.

 




يضم البازار القديم بعضاً من الآثار العثمانية كجامع إسكي (الجامع القديم) الذي بني في عام 1791

و الحمام التركي (فتحية حمامي) بقببه الأربعة عشر وحماماته الستة المقنطرة, والذي مازال يستخدم حتى اليوم.

تعرض في متحف فتحية المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في المدينة والمناطق الواقعة جوارها

 

رحلة بين جزر فتحية الإثنتي عشرة  تتألف الرحلة من خمس محطات رئيسية:

خليج غوبون :
هادئ كبحيرة كريستالية بيضاء يتراوح عمقه بين 7-10 م , يقصده البحارة لقضاء الليل وبقربه يقع خليج كافي حيث يوجد كهف صغير في الصخر وسلم طبيعيي يقود إليه.

خليج حمامات كليوباترا :
خليج فسيح تنتشر فيه أشجار الصنوبر , ويتدرج لون مياهه من الأزرق الغامق إلى الفاتح مع الاقتراب من الشاطئ , وتقول الأسطورة أن أصدقاء كليوباترا المقربين عندما وجدوا نهراً حاراً في المنطقة , قرروا بناء حمام روماني , كهدية لها في إحدى زياراتها إلى الشواطئ الأناضولية.

جزيرة دوكيارد :
و فيها خليج قليل العمق كان يستخدم لبناء السفن فيما مضى , ولهذا حملت الجزيرة هذا الاسم دوكيارد أي المسفن.

الجزر المسطحة:
قبالة مدينة غوجيك , ملاذ ساحر يتشكل من مجموعة جزر قريبة من بعضها بعضاً , تحيطها مياه شديدة الزرقة صافية بينما تربطها ممرات قليلة العمق تجعل من التنقل بينها سيراً على الأقدام ممكناً , كما تتوسط أكبرها بحيرة مالحة.

الجزيرة الحمراء و خليج سامانليك :
الجزيرة الحمراء , تتمتع بالبحر الواسع والخليج النظيف لهذه الجزيرة ذات الأرض الحمراء , سحرها لا يقاوم

 

غوجيك مكان التقاء مجتمع تركيا والعالم المخملي :
تتميز قرية غوجيك بوجود عشرات الخلجان الصغيرة والممرات البحريه المتوسطه مما جعلها مكاناً عالمياً للإبحار باليخوت , والكثير من الشواطئ الخاصة مما أهلها لتصبح ملتقى لنخبة المجتمع التركي والعالمي 
ولا يأتي تميز المنطقة من كونها مكاناً عالمياً للإبحار فقط , بل من الطريقة المميزة التي تتمازج فيها الثقافة مع الطبيعة , حيث تعمل قوانين التنمية الصارمة على ضمان عدم المساس بمشهدها الفريد.
ويتركز النشاط السياحي في المنطقة حول المرفأ , الذي يشكل نقطة انطلاق الرحلات إلى الخلجان والجزر المجاورة , في جولات جماعية أو رحلات خاصة , ومركزاً للكثير من المطاعم والأسواق بالإضافة لفنادق البوتيك الحديثة.

 

 

اولودينيز أحد أشهر رموز السياحة التركية :
تقع منطقة أولودينيز , إحدى أجمل وأشهر أعاجيب العالم , على بعد 12 كم من فتحية ، وتتألف من قسمين: أولودينيز و البحيرة الزرقاء ,المكان الذي أعلن حديقة وطنية , في قلبها وهو الجزء الهادئ والقليل العمق , حيث يمكن ممارسة مختلف أنواع الألعاب الرياضية ,
والثاني الذي يطلق عليه اسم بيلجيكيز ويمتد عبر الخليج إلى البحيرة , ويتميز بوجود الأمواج. على شاطئ بيلجيكيز تجد المطاعم التي تقدم خدماتها على مدار الوقت ، وفي البحيرة تنتشر أماكن ممارسة الألعاب الرياضية والحمامات وأماكن الاستحمام إضافة إلى المطاعم والمقاهي.
وبالقرب من أولودينيز يقع واحد من أكثر الأماكن ملاءمة لممارسة الباراغلايدينغ ، رياضة القفز المظلي.

 


حيصارأونو- أوفاجيك:
القريتان الهادئتان وسط غابات الصنوبر بالقرب من أولودينيز و بيلجيكيز.
تقع أوفاجيك على بعد 9 كم من مركز المدينة وخمس كيلومترات من أولودينيز , تجمع بين هدوء الريف والقرب من مركز المدينة مما جعلها مع وجود الفنادق وقرى العطل من المراكز السياحية الهامة.

بالقرب من أوفاجيك تقع حيصارأونو التي تشتهر بالفنادق الضخمة والصغيرة و النزل و قرى العطلات ذات الأسعار المعقولة.

 


كايا كوي مدينة الأشباح :
على بعد 5 كم من حيصارأونو تأخذك الطريق المحددة بأشجار الصنوبر إلى "مدينة الأشباح" المعروفة باسم "كايا كوي" والتي تتصل عبر طريق بطول 6 كيلومترات بخليج الجيميلة حيث الشاطئ الأكثر شعبية المقابل لجزيرة الجيميلة الجميلة
 كايا كوي تعتبر متحفاً في الهواء الطلق.

 


ساكلي كنت مدينة تحتضنها الجبال:
شواطئ فتحية جميلة جداً , للراغبين بتجربة ما هو مختلف ,
هنا سيكون وادي ساكليكنت الضيق بحوافه المرتفعة , ومياهه الباردة كالصقيع , الخيار الآخر أمامه , حيث يسير نهر إيشين حوالي 100 م في الوادي
متدفقاً بشدة خلال فصلي الصيف والشتاء مما يجعل التقدم عكس التيار أمر أقرب إلى المستحيل , لذا يعتمد زوار المنطقة على الجسور الخشبية المستندة إلى جدران الوادي للوصول إلى منبع النهر, وهناك يستطيعون تناول طبق الغوزليم مع لبن العيران في أحد المطاعم مستمتعين بمشهد النهر الهائج.

 


داليان غنى طبيعي وأثري فريد :
تقع داليان على بعد 15 كم من فتحية بالقرب من نهر داليان الجميل الذي يربط بحيرة كوي جيغييز بالبحر. وتتمتع المنطقة بمناخ جميل وغنى طبيعي وأثري فريد.
حالما يصل زائر منطقة داليان لابد أن ينطلق على متن أحد قوارب الصيد في جولة تبدأ بالحمامات الطينية المفيدة للبشرة بما تحويه من معادن وأملاح ,
تتبعها عودة قصيرة إلى مركز المدينة ، و اصطياد الأسماك من نهر داليان , و زيارة شاطئ إيزتوزو بعد رحلة في القارب تستغرق 30 دقيقه يمضونها في مشاهدة النباتات والطيور والسلاحف التي يشتهر بها النهر وفي طريق العودة إلى داليان يمكنهم زيارة مدينة كونوس القديمة بمحتوياتها الأثرية التي تتألف من المسرح القديم , الحمام الروماني , معبد أبولون , والحصن على الهضبة .